كفايه
12-08-2005, 02:51 PM
المراهقة.. جرس إنذار فى حياة الاسرة
http://maktoob.moheet.com/image/large429697.jpg
مرحلة المراهقة تعتبر مرحلة حساسة جداً فهى فترة دقيقة في حياة الفرد, وبالتالي في حياة العائلة والمراهق ، وحتى يجتاز هذه الفترة سلام فلا بد من توفير و تهيئة معاملة خاصة له لانه هذه المرحلة تتميز بعدم الاستقرار والتردد والاندفاع العاطفى والتوتر والانانية والتعالى والانغلاق على النفس.
والمراهقة فى الغرب كما اكدت جريدة الحياة اللندنية تختلف كثيراً عن المراهقة في العالم الشرقي، فقد تُسمح له نزواته وعدائيته وأنانيته وقلة تهذيبه لأنه ذكر، بينما عند الفتيات يمنع أي خطأ سلوكي لكونها من الجنس اللطيف، والأنثى الناعمة والعروس المستقبلية.
ويظهرالفرق واضحاً بين الجنسين في أول اختبار يمر به كل منهما، وهو الوقوع في الحب فحب المراهق ينظر إليه انطلاقاً من كونه خطوة نحو الرجولة والرشد،
وبالتالي فهو مسموح له أن يسهر وان يتراجع دراسيا وان يمضي ساعات على الهاتف مع «صديقته» بينما تُراقب الفتاة عن ذلك وتُمنع عنها أي خطوة تمُتّ إلى الوقوع بالحب بصلة هذا، في اغلب المجتمعات الشرقية، أما في الغرب فالأمر مختلف ولا فرق بين مراهق ومراهقة.
والمراهق (أو المراهقة) يشعر بأنه سيحب إلى الأبد، متى أحبّ حقاً، في ميل واضح لاستعمال العبارات التي تميّز الشخصية في ذلك العمر، أما إذا لم يكن حبه عميقاً، فإنه يتنقل مثل بين فتاة وأخرى ليبدو ناضجاً ويتصرّف مثل الكبار.
وتتعقد أوضاع المراهق الحبيب كلما تعقّد التواصل مع أهله، حيث ان رفضهم لمن يحب سيجعله يتشبث به اكثر لذا فان مساعدتهم ضرورية لمواجهة كل الضغوط التي يتعرض لها المراهق في مرحلة عبوره الى النضوج .
والمطلوب من الاهل أولاً، اظهار الحب والتفهم له كي يشعر حقاً انه مرغوب فيه.
فالمراهق يبقى طفلاً صغيراً في قرارة نفسه، يحتاج الى من ينهره بعطف ويرشده الى الطريق الصواب، وذلك عبرالتفهم والحب والمنطق.
وينصح علماء النفس بضرورة تخصيص الوالدين وقتاً محدداً يقضيانه مع المراهقين للإبقاء على صلات الحوار معهم.
http://maktoob.moheet.com/image/large429697.jpg
مرحلة المراهقة تعتبر مرحلة حساسة جداً فهى فترة دقيقة في حياة الفرد, وبالتالي في حياة العائلة والمراهق ، وحتى يجتاز هذه الفترة سلام فلا بد من توفير و تهيئة معاملة خاصة له لانه هذه المرحلة تتميز بعدم الاستقرار والتردد والاندفاع العاطفى والتوتر والانانية والتعالى والانغلاق على النفس.
والمراهقة فى الغرب كما اكدت جريدة الحياة اللندنية تختلف كثيراً عن المراهقة في العالم الشرقي، فقد تُسمح له نزواته وعدائيته وأنانيته وقلة تهذيبه لأنه ذكر، بينما عند الفتيات يمنع أي خطأ سلوكي لكونها من الجنس اللطيف، والأنثى الناعمة والعروس المستقبلية.
ويظهرالفرق واضحاً بين الجنسين في أول اختبار يمر به كل منهما، وهو الوقوع في الحب فحب المراهق ينظر إليه انطلاقاً من كونه خطوة نحو الرجولة والرشد،
وبالتالي فهو مسموح له أن يسهر وان يتراجع دراسيا وان يمضي ساعات على الهاتف مع «صديقته» بينما تُراقب الفتاة عن ذلك وتُمنع عنها أي خطوة تمُتّ إلى الوقوع بالحب بصلة هذا، في اغلب المجتمعات الشرقية، أما في الغرب فالأمر مختلف ولا فرق بين مراهق ومراهقة.
والمراهق (أو المراهقة) يشعر بأنه سيحب إلى الأبد، متى أحبّ حقاً، في ميل واضح لاستعمال العبارات التي تميّز الشخصية في ذلك العمر، أما إذا لم يكن حبه عميقاً، فإنه يتنقل مثل بين فتاة وأخرى ليبدو ناضجاً ويتصرّف مثل الكبار.
وتتعقد أوضاع المراهق الحبيب كلما تعقّد التواصل مع أهله، حيث ان رفضهم لمن يحب سيجعله يتشبث به اكثر لذا فان مساعدتهم ضرورية لمواجهة كل الضغوط التي يتعرض لها المراهق في مرحلة عبوره الى النضوج .
والمطلوب من الاهل أولاً، اظهار الحب والتفهم له كي يشعر حقاً انه مرغوب فيه.
فالمراهق يبقى طفلاً صغيراً في قرارة نفسه، يحتاج الى من ينهره بعطف ويرشده الى الطريق الصواب، وذلك عبرالتفهم والحب والمنطق.
وينصح علماء النفس بضرورة تخصيص الوالدين وقتاً محدداً يقضيانه مع المراهقين للإبقاء على صلات الحوار معهم.