مـــــوادع
10-26-2004, 08:14 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
مساؤكم سعيد أيها الأحباب .. وقادمكم أسعد بإذن الله ..
وكل عام وأنتم بخير ..
تابعت منذ بداية هذا الشهر الفضيل على قناة الـ mbc الفضائية مسلسل ( الطريق إلى كابل ) والذي كانت تدور مشاهد حلقاته إلى حقبة زمنية من الحقب التي مرت على العالم ..
وشهدت صراعا حاميا بين قوى الشر في ذلك الوقت..
وهي الفترة التي امتدت من بداية السبعينات وحتى منتصف الثمانينات تقريبا ..
وكانت أحداث المسلسل تدور حول الغزو السوفيتي لأفغانستان بمساعدة من النظام الشيوعي الحاكم بقيادة ( نجيب الله ) عليه من الله ما يستحق ..
والذي ساند الجيوش السوفيتية الغاشمة في سيطرتها على الأراضي الأفغانية ..
وسلب خيراتها مقابل أن يحوز هو على رضى السوفيت ليبقوه على سدة القيادة والحكم في أفغانستان ..
بالإضافة إلى أن المسلسل كانت تدور بعض مشاهده بل هي كثيرة ما مرت تلك المشاهد التي لا تخلو من الإشارة إلى الأيدي الخفية التي كانت تعمل في الخفاء لخدمة المصالح الأمريكية في تلك المنطقة والتي تتمثل في قطع الطريق على السوفيت ..
إضافة إلى مشاركة بعض القوى العربية الحاكمة في تلك المؤامرة الخفية والتي ساندت الجهاد الأفغاني ليس دفاعا عن اإسلام .. بقدر ما هو رضوخا للمطالب الأمريكية التي دفعت تلك القوى لمد يد العون للمجاهدين الأفغان ..
والذين استغلوا ذلك خير استغلال ولا خلل في ذلك من قِبَلِهم بل هي الحروب خُدَع وما تنتصر به تلعب فيه ..
وحيث أن الأمريكان انتهت فائدتهم من المجاهدين الأفغان والعرب ..
إنقلبت عليهم وبدأت في عملية التخلص منهم لأنهم أصبحوا يشكلون خطرا ليس على مصالحهم السياسية والاقتصادية في تلك المنطقة وحسب ..
بل تعدى خطرهم ذلك بكثير حينما سعوا لإقامة دولة إسلامية شعارها الجهاد في سبيل الله .. والقضاء على أعداء الله من اليهود والنصارى ..
ذلك هو ما لم يرق للملحق الصهيوني في أمريكا.. وهو ما دفع بالأمريكان إلى أعلان التخلي عن المجاهدين .. بل والوقوف في طريق أهدافهم السامية ..
مما دفع بالمجاهدين لأن يبدأو أولا بمن خذلهم ووقف ضدهم فهاجموا المصالح الأمريكية في عدة مناطق من العالم ..
بل استطاعوا بقدرتهم الخارقة .. وبحسن تدبيرهم أن يبينو للعالم أن قوةأمريكا ليست سوى خرافة صدقها العالم من حولها ..
فاستطاعوا أن يضربوا الأمريكان في عقر دارهم في 11/ سبتمبر
وهي الذكرى التي ستظل كابوسا يقض مضاجع الأمريكان كل ما مر عليهم هذا التاريخ ..
وقد أعلنها بوش الإبن حينما بدأت عمليات القصف على كابل في الحرب الغاشمة التي قادتها أمريكا ضد حكومة طالبان الأفغانية ..
حينما قال ( هي حرب صليبية جديدة ) ..
وهذا يدل على أن الأمريكان فعلا كان يرون أن طالبان كانت تشكل خطرا دينيا عليهم وعلى اليهودية المساندة لهم ..
يقول الحق جل وعلا ( لن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم ..)
عموما لا أريد أن أستفيض في الحديث عن أبعاد القضية الأفغانية لكي لا أشتت أذهانكم ..
ما شدني في المسلسل هو التعرض المستمر في المشاهد للقضية الفلسطينية والتي كانت تدور حول لماذا الشباب العرب ذهبو إلى أفغانستان بكل يسر وسهولة .. ولم يجدوا تلك التسهيلات للعبور إلى فلسطين للجهاد ضد اليهود هناك ؟؟؟!!!!!
وهو التساؤل الذي لم يرق للمخابرات الأمريكية ولم يلقى الإعجاب من اللوبي الصهيوني .. على الرغم من أن المسلسل كان يحمل بعض الهفوات والتشويهات للمجاهدين العرب والأفغان ..
والمسلسل كان مهيأً لكشف كثير من الخبايا التي كانت غائبة عن أذهان كثير من عامة الناس ..
وبالذات الذين لا يولون هذه الجوانب السياسية أي إهتمام ..
الغريب في الأمر هو أن المسلسل قطع استمرا عرضه بعد الحلقة الثامنة ..
وذلك بسبب إخلال الشركة المنتجة وهي تلفزيون قطر في العقد مع عدد من القنوات الفضائية .. وتوقفها عن منح تلك القنوات بقية حلقات المسلسل ..
لأعذار واهية لا يقبلها الطفل فما بالك بالمشاهد المدرك لما يدور خلف الكواليس ..
والغريب ايضا ان عددا من المحطات الفضائية الحكومية العربية توقفت عن عرض المسلسل منذ الحلقة الأولى من عرضه حيث لم تعرض تلك القنوات سوى حلقة واحدة وبعضها حلقتان فقط وتوقفت ..!!!!!!
السؤال الذي يتبادر إلى الذهن هو ..
هل قطع عرض الطريق إلى كابل ..
هو قطع للطريق إلى الحقيقة ؟؟؟
وما دور اليد الأمريكية الملطخة بدماء المسلمين في كل مكان بهذ القطع ؟؟
موضوع أطرحه للنقاش والإضافة ..
فإلى متى تظل عقولنا ومداركنا رهينة لقوى الشر ؟؟
هي من يتحكم في ما نراه وما نستنتجه وما يتوجب علينا أن نصل له ؟؟
تحيتي للجميع وعلى المحبة والمودة نستمر ..
مساؤكم سعيد أيها الأحباب .. وقادمكم أسعد بإذن الله ..
وكل عام وأنتم بخير ..
تابعت منذ بداية هذا الشهر الفضيل على قناة الـ mbc الفضائية مسلسل ( الطريق إلى كابل ) والذي كانت تدور مشاهد حلقاته إلى حقبة زمنية من الحقب التي مرت على العالم ..
وشهدت صراعا حاميا بين قوى الشر في ذلك الوقت..
وهي الفترة التي امتدت من بداية السبعينات وحتى منتصف الثمانينات تقريبا ..
وكانت أحداث المسلسل تدور حول الغزو السوفيتي لأفغانستان بمساعدة من النظام الشيوعي الحاكم بقيادة ( نجيب الله ) عليه من الله ما يستحق ..
والذي ساند الجيوش السوفيتية الغاشمة في سيطرتها على الأراضي الأفغانية ..
وسلب خيراتها مقابل أن يحوز هو على رضى السوفيت ليبقوه على سدة القيادة والحكم في أفغانستان ..
بالإضافة إلى أن المسلسل كانت تدور بعض مشاهده بل هي كثيرة ما مرت تلك المشاهد التي لا تخلو من الإشارة إلى الأيدي الخفية التي كانت تعمل في الخفاء لخدمة المصالح الأمريكية في تلك المنطقة والتي تتمثل في قطع الطريق على السوفيت ..
إضافة إلى مشاركة بعض القوى العربية الحاكمة في تلك المؤامرة الخفية والتي ساندت الجهاد الأفغاني ليس دفاعا عن اإسلام .. بقدر ما هو رضوخا للمطالب الأمريكية التي دفعت تلك القوى لمد يد العون للمجاهدين الأفغان ..
والذين استغلوا ذلك خير استغلال ولا خلل في ذلك من قِبَلِهم بل هي الحروب خُدَع وما تنتصر به تلعب فيه ..
وحيث أن الأمريكان انتهت فائدتهم من المجاهدين الأفغان والعرب ..
إنقلبت عليهم وبدأت في عملية التخلص منهم لأنهم أصبحوا يشكلون خطرا ليس على مصالحهم السياسية والاقتصادية في تلك المنطقة وحسب ..
بل تعدى خطرهم ذلك بكثير حينما سعوا لإقامة دولة إسلامية شعارها الجهاد في سبيل الله .. والقضاء على أعداء الله من اليهود والنصارى ..
ذلك هو ما لم يرق للملحق الصهيوني في أمريكا.. وهو ما دفع بالأمريكان إلى أعلان التخلي عن المجاهدين .. بل والوقوف في طريق أهدافهم السامية ..
مما دفع بالمجاهدين لأن يبدأو أولا بمن خذلهم ووقف ضدهم فهاجموا المصالح الأمريكية في عدة مناطق من العالم ..
بل استطاعوا بقدرتهم الخارقة .. وبحسن تدبيرهم أن يبينو للعالم أن قوةأمريكا ليست سوى خرافة صدقها العالم من حولها ..
فاستطاعوا أن يضربوا الأمريكان في عقر دارهم في 11/ سبتمبر
وهي الذكرى التي ستظل كابوسا يقض مضاجع الأمريكان كل ما مر عليهم هذا التاريخ ..
وقد أعلنها بوش الإبن حينما بدأت عمليات القصف على كابل في الحرب الغاشمة التي قادتها أمريكا ضد حكومة طالبان الأفغانية ..
حينما قال ( هي حرب صليبية جديدة ) ..
وهذا يدل على أن الأمريكان فعلا كان يرون أن طالبان كانت تشكل خطرا دينيا عليهم وعلى اليهودية المساندة لهم ..
يقول الحق جل وعلا ( لن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم ..)
عموما لا أريد أن أستفيض في الحديث عن أبعاد القضية الأفغانية لكي لا أشتت أذهانكم ..
ما شدني في المسلسل هو التعرض المستمر في المشاهد للقضية الفلسطينية والتي كانت تدور حول لماذا الشباب العرب ذهبو إلى أفغانستان بكل يسر وسهولة .. ولم يجدوا تلك التسهيلات للعبور إلى فلسطين للجهاد ضد اليهود هناك ؟؟؟!!!!!
وهو التساؤل الذي لم يرق للمخابرات الأمريكية ولم يلقى الإعجاب من اللوبي الصهيوني .. على الرغم من أن المسلسل كان يحمل بعض الهفوات والتشويهات للمجاهدين العرب والأفغان ..
والمسلسل كان مهيأً لكشف كثير من الخبايا التي كانت غائبة عن أذهان كثير من عامة الناس ..
وبالذات الذين لا يولون هذه الجوانب السياسية أي إهتمام ..
الغريب في الأمر هو أن المسلسل قطع استمرا عرضه بعد الحلقة الثامنة ..
وذلك بسبب إخلال الشركة المنتجة وهي تلفزيون قطر في العقد مع عدد من القنوات الفضائية .. وتوقفها عن منح تلك القنوات بقية حلقات المسلسل ..
لأعذار واهية لا يقبلها الطفل فما بالك بالمشاهد المدرك لما يدور خلف الكواليس ..
والغريب ايضا ان عددا من المحطات الفضائية الحكومية العربية توقفت عن عرض المسلسل منذ الحلقة الأولى من عرضه حيث لم تعرض تلك القنوات سوى حلقة واحدة وبعضها حلقتان فقط وتوقفت ..!!!!!!
السؤال الذي يتبادر إلى الذهن هو ..
هل قطع عرض الطريق إلى كابل ..
هو قطع للطريق إلى الحقيقة ؟؟؟
وما دور اليد الأمريكية الملطخة بدماء المسلمين في كل مكان بهذ القطع ؟؟
موضوع أطرحه للنقاش والإضافة ..
فإلى متى تظل عقولنا ومداركنا رهينة لقوى الشر ؟؟
هي من يتحكم في ما نراه وما نستنتجه وما يتوجب علينا أن نصل له ؟؟
تحيتي للجميع وعلى المحبة والمودة نستمر ..