كفايه
02-20-2006, 10:20 AM
هل انقلبت الآية ؟! .. شباب خجول يصرخ ارحمونا من معاكسات البنات
http://maktoob.moheet.com/image/large435677.jpg
هل يصدق أحد أن الرجال ضعفوا لدرجة الاستسلام لحالات المعاكسات وخجلهم من البنات .
ما الذي يدفع الرجل للسكوت عن معاكسة فتاة له إذا كان ذلك يحدث حقاً .
إذا أردنا التعرف على الحقيقة سنجد أن الرجال بدءوا الانسلاخ من جلدهم لا أعلم إن كانت حالة نفسية قد أصابتهم أم ماذا؟ فقد ترى - وهذه حقيقة - رجلاً يطالب زميلاته في العمل بعدم إغلاق باب المكتب لأنه الرجل الوحيد بينهم .
تقريباً - والله اعلم - أن الشباب هذه الأيام معجبون جداً بخجل الفتيات لدرجة أنهم قرروا أن يعيشوا في دور الخجل، ولكن الطامة الكبرى أنهم صدقوا أنفسهم وتيقنوا من جرأة بنات حواء .
" يقول خالد عطا.. ليسانس حقوق - إنه يعمل محاميا في احدي الشركات وتضطره ظروف العمل لارتداء البدل كثيرا وبسبب ذلك يتعرض لمواقف محرجة كثيرا.. يحكي خالد
انه غالبا ما تبتسم له الفتاة التي تجلس بجواره في المترو أو الميكروباص وتنتظر أن يفتح معها حديث في أي موضوع ويري الاستجابة منها لكن حياؤه يمنعه.. ويضيف، انه يوما ما كان يجلس في احدي الكافتيريات و فوجيء بفتاة تقتحم عليه جلسته وتجلس أمامه وتطلب منه أن يقوم بعزومتها علي أي مشروب فما كان منه إلا أن قام سريعا وترك المكان!!
" إسلام كمال.. 25 سنة.. يقول
أنه لم يتعرض لمعاكسات في الشارع ولكنه كثيرا ما تعرض لمعاكسات التليفون حتى انه قد أقام علاقة مع فتاة كانت تتصل به يوميا ولا ترد حتى اكتشف أنها جارته وأنها ما تزال في المرحلة الثانوية فكف عن مواصلة الحديث معها حفاظا علي سمعته في الشارع والعمارة!!
ولعل الرجال كعادته دائماً يفضلون تعليق أخطائهم على شماعة النساء، متحججون بأنهن سبب الكوارث الموجودة على الأرض كلها، وأبرز دليل على ذلك شكوى أحفاد " سي السيد " من تحرش النساء جنسياً بهم، أي عقل يصدق هذا، خاصة وأن هذه العلاقة الوحيدة التي تتطلب قبول من الطرفين، هذا من جهة، ومن جهة أخرى المرأة لا تملك القوة التي تغتصب بها رجلاً .
في عام 2004 سجلت وحدة الدراسات الاجتماعية لمركز حماية المجتمع إحدى الجمعيات الأهلية في بحث ميداني بالقاهرة الكبرى ، وكشفت أن نسبة 9% من عينة البحث من الرجال الذين تعرضوا لتحرشات جنسية من نساء.
وأشار البحث نفسه إلى أن نسبة 4% من الرجال اضطروا لإقامة علاقات جنسية خارج إطار الزواج بناء علي ضغط من سيدات، فيما كانت معظم السيدات المتحرشات جنسيا بالرجال هن مديرات أو مالكات للشركات التي يعمل بها الرجال الذين اضطروا للعلاقات الجنسية غير المشروعة مع هؤلاء النساء.
وكان سبب عدم رفض الرجال غالبا لدي 38% من العينة، هو تحكم المديرات في مقدراتهم المادية والمالية، وبالتالي تكون الاستجابة للتحرشات الجنسية أفضل من الفصل من العمل أو التعرض للاضطهاد الوظيفي. وهذا أوضح دليل على رضا الرجال عن هذه العلاقات ورغبتهم في تعليق ممارستهم الجنس على شماعة المديرات المستبدات .
وفي النهاية يرى علماء الاجتماع أن نسبة الاضطراب في سن الزواج مع انعكاسات ارتفاع نسبة عنوسة الإناث وما يترتب عليها من كبت جنسي، وارتفاع نسب الإناث مقارنة بنسب الرجال سبب أو عامل جوهري لظهور ظواهر مختلفة ربما التحرش الجنسي النسائي إحداها، هذا كما يؤكدون أن الرجال ليسوا ضعفاء بهذه الصورة المبالغ فيها .
http://maktoob.moheet.com/image/large435677.jpg
هل يصدق أحد أن الرجال ضعفوا لدرجة الاستسلام لحالات المعاكسات وخجلهم من البنات .
ما الذي يدفع الرجل للسكوت عن معاكسة فتاة له إذا كان ذلك يحدث حقاً .
إذا أردنا التعرف على الحقيقة سنجد أن الرجال بدءوا الانسلاخ من جلدهم لا أعلم إن كانت حالة نفسية قد أصابتهم أم ماذا؟ فقد ترى - وهذه حقيقة - رجلاً يطالب زميلاته في العمل بعدم إغلاق باب المكتب لأنه الرجل الوحيد بينهم .
تقريباً - والله اعلم - أن الشباب هذه الأيام معجبون جداً بخجل الفتيات لدرجة أنهم قرروا أن يعيشوا في دور الخجل، ولكن الطامة الكبرى أنهم صدقوا أنفسهم وتيقنوا من جرأة بنات حواء .
" يقول خالد عطا.. ليسانس حقوق - إنه يعمل محاميا في احدي الشركات وتضطره ظروف العمل لارتداء البدل كثيرا وبسبب ذلك يتعرض لمواقف محرجة كثيرا.. يحكي خالد
انه غالبا ما تبتسم له الفتاة التي تجلس بجواره في المترو أو الميكروباص وتنتظر أن يفتح معها حديث في أي موضوع ويري الاستجابة منها لكن حياؤه يمنعه.. ويضيف، انه يوما ما كان يجلس في احدي الكافتيريات و فوجيء بفتاة تقتحم عليه جلسته وتجلس أمامه وتطلب منه أن يقوم بعزومتها علي أي مشروب فما كان منه إلا أن قام سريعا وترك المكان!!
" إسلام كمال.. 25 سنة.. يقول
أنه لم يتعرض لمعاكسات في الشارع ولكنه كثيرا ما تعرض لمعاكسات التليفون حتى انه قد أقام علاقة مع فتاة كانت تتصل به يوميا ولا ترد حتى اكتشف أنها جارته وأنها ما تزال في المرحلة الثانوية فكف عن مواصلة الحديث معها حفاظا علي سمعته في الشارع والعمارة!!
ولعل الرجال كعادته دائماً يفضلون تعليق أخطائهم على شماعة النساء، متحججون بأنهن سبب الكوارث الموجودة على الأرض كلها، وأبرز دليل على ذلك شكوى أحفاد " سي السيد " من تحرش النساء جنسياً بهم، أي عقل يصدق هذا، خاصة وأن هذه العلاقة الوحيدة التي تتطلب قبول من الطرفين، هذا من جهة، ومن جهة أخرى المرأة لا تملك القوة التي تغتصب بها رجلاً .
في عام 2004 سجلت وحدة الدراسات الاجتماعية لمركز حماية المجتمع إحدى الجمعيات الأهلية في بحث ميداني بالقاهرة الكبرى ، وكشفت أن نسبة 9% من عينة البحث من الرجال الذين تعرضوا لتحرشات جنسية من نساء.
وأشار البحث نفسه إلى أن نسبة 4% من الرجال اضطروا لإقامة علاقات جنسية خارج إطار الزواج بناء علي ضغط من سيدات، فيما كانت معظم السيدات المتحرشات جنسيا بالرجال هن مديرات أو مالكات للشركات التي يعمل بها الرجال الذين اضطروا للعلاقات الجنسية غير المشروعة مع هؤلاء النساء.
وكان سبب عدم رفض الرجال غالبا لدي 38% من العينة، هو تحكم المديرات في مقدراتهم المادية والمالية، وبالتالي تكون الاستجابة للتحرشات الجنسية أفضل من الفصل من العمل أو التعرض للاضطهاد الوظيفي. وهذا أوضح دليل على رضا الرجال عن هذه العلاقات ورغبتهم في تعليق ممارستهم الجنس على شماعة المديرات المستبدات .
وفي النهاية يرى علماء الاجتماع أن نسبة الاضطراب في سن الزواج مع انعكاسات ارتفاع نسبة عنوسة الإناث وما يترتب عليها من كبت جنسي، وارتفاع نسب الإناث مقارنة بنسب الرجال سبب أو عامل جوهري لظهور ظواهر مختلفة ربما التحرش الجنسي النسائي إحداها، هذا كما يؤكدون أن الرجال ليسوا ضعفاء بهذه الصورة المبالغ فيها .