مرسى المراسي
04-16-2007, 10:37 AM
كشفت مصادر مطلعة من داخل الميدان التربوي أن ازدياد حالات العنف التي شهدتها بعض مدارس المملكة،في مناطق مختلفة خلال الفصل الدراسي الحالي، يعود إلى أزمة نقص كفاءات الإرشاد الطلابي.
وقالت المصادر إن وزارة التربية والتعليم أعادت أعداداً كبيرة من المرشدين الطلابيين إلى العمل كمعلمين خلال الفصل الماضي مما ضاعف من الأزمة وساهم في ارتفاع القضايا السلوكية داخل المدارس وطال العنف عدداً كبيراً من المعلمين - وبشكل غير مسبوق- ووصلت بعض الحالات إلى الجهات الأمنية والمحاكم.
وأضافت المصادر أن العجز في الإرشاد الطلابي يصل إلى 6000 مرشد طلابي، مستشهدة بمدينة الرياض التي لا تزال 650 مدرسة بها بدون مرشدين.
فيما أكد مختصون في الإرشاد الطلابي التقت بهم" الوطن" - وفضلوا عدم ذكر أسمائهم - أن الإرشاد الطلابي يعاني تهميشاً كبيراً من قبل وزارة التربية والتعليم، من حيث نقص الكفاءات وعدم وجود متخصصين نفسيين وضعف الدورات التدريبية للمرشدين الطلابيين وحرمانهم من إكمال دراستهم العليا في مجال الإرشاد الطلابي وعدم وجود دليل تربوي للتعامل مع حالات العنف داخل المدارس والاكتفاء فقط بالنصح والإرشاد لمعالجة حالات سلوكية صعبة ومعقدة.
من جانبه اعترف الدكتور إسماعيل المفرح مدير إدارة الإرشاد النفسي بوزارة التربية والتعليم بنقص الكفاءات في مجال الإرشاد الطلابي، وقال المفرح إن الوزارة تواجه صعوبة في إيجاد الكفاءات المؤهلة للعمل في مجال الإرشاد لأنها تبحث في الأصل عن المتخصصين في علم النفس أو المؤهلين من الحاصلين على دورات متقدمة في مجال الإرشاد النفسي.
وأضاف المفرح أن نقص الكفاءات جعل 70% من المدارس بلا إرشاد طلابي، وأن المرشدين الحاليين يوجد بينهم نسبة كبيرة بحاجة إلى إعادة تأهيل من خلال دورات مكثفة للتعامل مع المتغيرات السلوكية المختلفة.
وحول ارتفاع حالات العنف التي شهدتها المدارس خلال الفترة السابقة وخاصة ازدياد الاعتداءات على المعلمين، قال المفرح إن الوزارة رصدت عدداً من الحالات لكنها لم تصل إلى الحد الذي يعد مقلقاً للتربويين، ولكن هناك مبالغة من وسائل الإعلام في تضخيم بعض الأحداث، وهناك حالات كثيرة كان السبب فيها المعلمين أنفسهم الذين لم يستطيعوا أن يتعاملوا مع الطالب بشكل إيجابي إما لقصور معرفي أو قصور سلوكي.
وأضاف المفرح أن وزارة التربية والتعليم تبذل جهوداً كبيرة في متابعة ظاهرة العنف ومعالجتها، وتم إعداد دراسات متكاملة منذ 3 أعوام حول السلوك العدواني داخل المدارس المتوسطة والثانوية، وخرجت الدراسات بنتائج منها تطبيق برنامجين الآن أحدهما حول الحد من إيذاء الأطفال والآخر للتغلب على سلوك العنف، وهو برنامج تجريبي يطبق حالياً في 10 إدارات تعليمية بواقع 5 مدارس لكل منطقة، وساهم في التغلب على 59% من حالات العنف وسيتم تعميمه في نهاية العام الحالي.
وقالت المصادر إن وزارة التربية والتعليم أعادت أعداداً كبيرة من المرشدين الطلابيين إلى العمل كمعلمين خلال الفصل الماضي مما ضاعف من الأزمة وساهم في ارتفاع القضايا السلوكية داخل المدارس وطال العنف عدداً كبيراً من المعلمين - وبشكل غير مسبوق- ووصلت بعض الحالات إلى الجهات الأمنية والمحاكم.
وأضافت المصادر أن العجز في الإرشاد الطلابي يصل إلى 6000 مرشد طلابي، مستشهدة بمدينة الرياض التي لا تزال 650 مدرسة بها بدون مرشدين.
فيما أكد مختصون في الإرشاد الطلابي التقت بهم" الوطن" - وفضلوا عدم ذكر أسمائهم - أن الإرشاد الطلابي يعاني تهميشاً كبيراً من قبل وزارة التربية والتعليم، من حيث نقص الكفاءات وعدم وجود متخصصين نفسيين وضعف الدورات التدريبية للمرشدين الطلابيين وحرمانهم من إكمال دراستهم العليا في مجال الإرشاد الطلابي وعدم وجود دليل تربوي للتعامل مع حالات العنف داخل المدارس والاكتفاء فقط بالنصح والإرشاد لمعالجة حالات سلوكية صعبة ومعقدة.
من جانبه اعترف الدكتور إسماعيل المفرح مدير إدارة الإرشاد النفسي بوزارة التربية والتعليم بنقص الكفاءات في مجال الإرشاد الطلابي، وقال المفرح إن الوزارة تواجه صعوبة في إيجاد الكفاءات المؤهلة للعمل في مجال الإرشاد لأنها تبحث في الأصل عن المتخصصين في علم النفس أو المؤهلين من الحاصلين على دورات متقدمة في مجال الإرشاد النفسي.
وأضاف المفرح أن نقص الكفاءات جعل 70% من المدارس بلا إرشاد طلابي، وأن المرشدين الحاليين يوجد بينهم نسبة كبيرة بحاجة إلى إعادة تأهيل من خلال دورات مكثفة للتعامل مع المتغيرات السلوكية المختلفة.
وحول ارتفاع حالات العنف التي شهدتها المدارس خلال الفترة السابقة وخاصة ازدياد الاعتداءات على المعلمين، قال المفرح إن الوزارة رصدت عدداً من الحالات لكنها لم تصل إلى الحد الذي يعد مقلقاً للتربويين، ولكن هناك مبالغة من وسائل الإعلام في تضخيم بعض الأحداث، وهناك حالات كثيرة كان السبب فيها المعلمين أنفسهم الذين لم يستطيعوا أن يتعاملوا مع الطالب بشكل إيجابي إما لقصور معرفي أو قصور سلوكي.
وأضاف المفرح أن وزارة التربية والتعليم تبذل جهوداً كبيرة في متابعة ظاهرة العنف ومعالجتها، وتم إعداد دراسات متكاملة منذ 3 أعوام حول السلوك العدواني داخل المدارس المتوسطة والثانوية، وخرجت الدراسات بنتائج منها تطبيق برنامجين الآن أحدهما حول الحد من إيذاء الأطفال والآخر للتغلب على سلوك العنف، وهو برنامج تجريبي يطبق حالياً في 10 إدارات تعليمية بواقع 5 مدارس لكل منطقة، وساهم في التغلب على 59% من حالات العنف وسيتم تعميمه في نهاية العام الحالي.