ღ°乂°2 Fee°乂°ღ
01-07-2008, 04:45 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
طريقنا نحو طفل قلبه معلق بالمسجد
بداية أشكر كل من سأل عن ابتعادي القصير عن المنتدى ولكن اقول اني في هذا المنتدى لم ابتعد ولكني متواجد ومتواصل غير اني لم اطرح موضوعا منذ فترة واعلم اني مقصر ولكن للظروف أحكام..
بالأمس لفت انتباهي وانا ذاهب لصلاة العشاء في أحد مساجد الرياض طفل يمشي مع والده ولكن ما سرني رؤيته ان الأب يشرح لابنه عن المسجد ويشير بيده الى منارة المسجد ويخبره انه من هنا ينطلق صوت الحق من المؤذن مناديا للصلاة وشدني سرعة الابن وفرحته يريد ان يصل بسرعة الى المسجد.
المهم اني أخبرت ماحدث لزملائي المعلمين اليوم وبالطبع هناك من فرح وهناك من قال ان الاطفال المفروض انهم لايذهبون الى المسجد لأنهم يشغلون المصلين عن صلاتهم .
ولكن اعجبني كلام احد الزملاء الذي خرجت منه ان للمسجد دور في تحديد مسار الطفل بشرط التوجيه السليم ويكون ذلك من خلال نقاط سأوردها تباعا لكم أرجو ان تفيد كل أب مع أبنائه وتشرح الوسائل التي تخلق لنا جيلاً من الأطفال المتعلقة قلوبهم بالمسجد . .
ارتياد المساجد
وحتى نعيد للمسجد رسالته ودوره ليعود لنا بأمثال أطفال الصحابة لابد وأن نمهد الطريق للأبناء للوصول إليه والتعلق به وأن نغرس في نفوسهم معني الشاب ذي القلب المعلق بالمسجد ليكون أبناؤنا ممن يظلهم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله .
وهذا جابر بن سمرة رضي الله عنه قال : صليت مع رسول الله صلي الله عليه وسلم – الصلاة الأولي – يعني صلاة الظهر ثم خرج إلي أهله فخرجت معه فأستقبله ولدان – فجعل صلي الله عليه وسلم يمسح خدي أحدهم واحداً واحداً قال جابر : وأما أنا فمسح خدي فوجدت يده برداً وريحاً كأنما أخرجها من جونة عطار .
ولما كان للمسجد من آثار كبيرة في تربية النفس لندخل مع الأبناء دورة تدريبية من أجل شاب قلبه معلق بالمساجد .
رحلة خيالية
كثيرة هي تلك الوسائل التي يمكننا أن نسلكها من أجل أبناء قلبهم معلق بالمساجد ضمن هذه الوسائل رحلة لكنها رحلة من نوع خاص فهي رحلة خيالية ومن هذه الرحلة سنوضح للأبناء أهم المساجد عبر التاريخ الإسلامي منذ بناء المسجد الأول في الإسلام وهو " قباء " ونحاول أن نسرد لهم أهم الأحداث التي شهدتها هذه المساجد في فترات مختلفة إلي جانب أن نجمع بعض الصور لمساجد قديمة ولنفرض أننا سافرنا إلي بلاد إسلامية أن نقوم بزيارة إلي المساجد التاريخية .
رحلة حقيقية
إلي جانب الرحلة الخيالية التي قمنا بها سابقاً يمكننا القيام برحلة حقيقية مع الأبناء فنأخذهم في جولة بالسيارة إلي المساجد القديمة والحديثة في المدينة للتعرف عليها وحبذا لو اصطحبناهم إلي المسجد الذي كان يصلي فيه الأب في صغره مع والده فهذا الشيء سيقدرونه ويحرصون علي تقليده .
صلاة الجمعة نكهة خاصة
إن اصطحاب الأبناء لصلاة الجمعة وخاصة الفتي الذي بلغ موضع الأب فلا يعبث أو يركض أو يزاحم الكبار لهو من الأمور التي يجب الحرص عليها لأنها تعد الدرس الأول لتعلق في بحب المسجد ، وحتى نجعل لصلاة الجمعة لزيارة جدهم أو عمهم أو بعض الأصدقاء أو أخذهم إلي الأسواق القديمة وهذا من شأنه أن يغرس حباً وترابطاً بين الابن والوالد .
حسن الاستماع والإنصات
تدريب الابن علي حسن الاستماع والإنصات وفهم الخطبة في صلاة الجمعة أو العيدين وسؤاله عن مفهومها وماذا استفاد منها ثم نطلب منه أنه نقل أهم مفاهيم الخطبة لإقرانه وأقربائه .
صداقة في المسجد
نشجعه علي التعرف علي أصدقاء في المسجد وذلك من شأنه أن يؤلف بين قلوب المسلمين ويشعر الابن بالود والمحبة مع من حوله فتنشأ صداقة بينه وبين المسجد ورواده .
من رمضان إلي رمضان
إن لصلاة التراويح في رمضان أثر كبير في النفوس المؤمنة فإذا اصطحبنا الأبناء لصلاة التراويح وأعتادوا علي سماع القرآن وأداء الصلاة فذلك تغذية نفسية لهم ينتظرونها من رمضان إلي رمضان .
آداب المسجد
نعلم أبنائنا آداب المسجد بدءاً من الدخول بهدوء ووضع الحذاء في المكان المخصص له وعدم الركض والابتعاد عن مزاحمة الكبار والانتباه واليقضة للخطبة وعدم العبث بالأشياء داخل المسجد .
الصحبة الصالحة
إذا كان الفتي أكبر سناً فلابد من مصاحبته وتكوين صحبة صالحة تشجعه علي إرتياد المساجد .
الدرس الأسبوعي
سيتعود الفتي علي ارتياد المساجد لتابع الدرس الأسبوعي لحفظ القرآن أو مراجعة الأحاديث أو شرح صفحات من أحد كتب الفقه وفي هذه الحالة ستعلق قلبه بالمسجد .
ووالله انهم لأمانة في أعناقنا من حقهم علينا ان نوجههم التوجيه الصحيح ولا أتوقع من وجهة نظري أفضل من المسجد لذلك ولكم رأيت من برامج وشاهدت ما أوجع القلب من لقاءات من الاصلاحيات ( وهي دار لاصلاح الفاسدين من صغار الشباب والذين لا يسمح سنهم بوضعهم في السجون).
الأغلبية يرمون باللوم على والديهم وخصوصا الاب الذي كان بعيدا عنهم ولم يعودهم على المسجد والصلاة ,
أتمنى ان أكون قد أوردت لكم موضوعا نافعا بعد ابتعادي وانتظر ردودكم ووجهات النظر منكم فإن أصبت فمن الله وإن اخطأت فمن نفسي والشيطان..
وسامحوني على الاطالة
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته,,,
طريقنا نحو طفل قلبه معلق بالمسجد
بداية أشكر كل من سأل عن ابتعادي القصير عن المنتدى ولكن اقول اني في هذا المنتدى لم ابتعد ولكني متواجد ومتواصل غير اني لم اطرح موضوعا منذ فترة واعلم اني مقصر ولكن للظروف أحكام..
بالأمس لفت انتباهي وانا ذاهب لصلاة العشاء في أحد مساجد الرياض طفل يمشي مع والده ولكن ما سرني رؤيته ان الأب يشرح لابنه عن المسجد ويشير بيده الى منارة المسجد ويخبره انه من هنا ينطلق صوت الحق من المؤذن مناديا للصلاة وشدني سرعة الابن وفرحته يريد ان يصل بسرعة الى المسجد.
المهم اني أخبرت ماحدث لزملائي المعلمين اليوم وبالطبع هناك من فرح وهناك من قال ان الاطفال المفروض انهم لايذهبون الى المسجد لأنهم يشغلون المصلين عن صلاتهم .
ولكن اعجبني كلام احد الزملاء الذي خرجت منه ان للمسجد دور في تحديد مسار الطفل بشرط التوجيه السليم ويكون ذلك من خلال نقاط سأوردها تباعا لكم أرجو ان تفيد كل أب مع أبنائه وتشرح الوسائل التي تخلق لنا جيلاً من الأطفال المتعلقة قلوبهم بالمسجد . .
ارتياد المساجد
وحتى نعيد للمسجد رسالته ودوره ليعود لنا بأمثال أطفال الصحابة لابد وأن نمهد الطريق للأبناء للوصول إليه والتعلق به وأن نغرس في نفوسهم معني الشاب ذي القلب المعلق بالمسجد ليكون أبناؤنا ممن يظلهم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله .
وهذا جابر بن سمرة رضي الله عنه قال : صليت مع رسول الله صلي الله عليه وسلم – الصلاة الأولي – يعني صلاة الظهر ثم خرج إلي أهله فخرجت معه فأستقبله ولدان – فجعل صلي الله عليه وسلم يمسح خدي أحدهم واحداً واحداً قال جابر : وأما أنا فمسح خدي فوجدت يده برداً وريحاً كأنما أخرجها من جونة عطار .
ولما كان للمسجد من آثار كبيرة في تربية النفس لندخل مع الأبناء دورة تدريبية من أجل شاب قلبه معلق بالمساجد .
رحلة خيالية
كثيرة هي تلك الوسائل التي يمكننا أن نسلكها من أجل أبناء قلبهم معلق بالمساجد ضمن هذه الوسائل رحلة لكنها رحلة من نوع خاص فهي رحلة خيالية ومن هذه الرحلة سنوضح للأبناء أهم المساجد عبر التاريخ الإسلامي منذ بناء المسجد الأول في الإسلام وهو " قباء " ونحاول أن نسرد لهم أهم الأحداث التي شهدتها هذه المساجد في فترات مختلفة إلي جانب أن نجمع بعض الصور لمساجد قديمة ولنفرض أننا سافرنا إلي بلاد إسلامية أن نقوم بزيارة إلي المساجد التاريخية .
رحلة حقيقية
إلي جانب الرحلة الخيالية التي قمنا بها سابقاً يمكننا القيام برحلة حقيقية مع الأبناء فنأخذهم في جولة بالسيارة إلي المساجد القديمة والحديثة في المدينة للتعرف عليها وحبذا لو اصطحبناهم إلي المسجد الذي كان يصلي فيه الأب في صغره مع والده فهذا الشيء سيقدرونه ويحرصون علي تقليده .
صلاة الجمعة نكهة خاصة
إن اصطحاب الأبناء لصلاة الجمعة وخاصة الفتي الذي بلغ موضع الأب فلا يعبث أو يركض أو يزاحم الكبار لهو من الأمور التي يجب الحرص عليها لأنها تعد الدرس الأول لتعلق في بحب المسجد ، وحتى نجعل لصلاة الجمعة لزيارة جدهم أو عمهم أو بعض الأصدقاء أو أخذهم إلي الأسواق القديمة وهذا من شأنه أن يغرس حباً وترابطاً بين الابن والوالد .
حسن الاستماع والإنصات
تدريب الابن علي حسن الاستماع والإنصات وفهم الخطبة في صلاة الجمعة أو العيدين وسؤاله عن مفهومها وماذا استفاد منها ثم نطلب منه أنه نقل أهم مفاهيم الخطبة لإقرانه وأقربائه .
صداقة في المسجد
نشجعه علي التعرف علي أصدقاء في المسجد وذلك من شأنه أن يؤلف بين قلوب المسلمين ويشعر الابن بالود والمحبة مع من حوله فتنشأ صداقة بينه وبين المسجد ورواده .
من رمضان إلي رمضان
إن لصلاة التراويح في رمضان أثر كبير في النفوس المؤمنة فإذا اصطحبنا الأبناء لصلاة التراويح وأعتادوا علي سماع القرآن وأداء الصلاة فذلك تغذية نفسية لهم ينتظرونها من رمضان إلي رمضان .
آداب المسجد
نعلم أبنائنا آداب المسجد بدءاً من الدخول بهدوء ووضع الحذاء في المكان المخصص له وعدم الركض والابتعاد عن مزاحمة الكبار والانتباه واليقضة للخطبة وعدم العبث بالأشياء داخل المسجد .
الصحبة الصالحة
إذا كان الفتي أكبر سناً فلابد من مصاحبته وتكوين صحبة صالحة تشجعه علي إرتياد المساجد .
الدرس الأسبوعي
سيتعود الفتي علي ارتياد المساجد لتابع الدرس الأسبوعي لحفظ القرآن أو مراجعة الأحاديث أو شرح صفحات من أحد كتب الفقه وفي هذه الحالة ستعلق قلبه بالمسجد .
ووالله انهم لأمانة في أعناقنا من حقهم علينا ان نوجههم التوجيه الصحيح ولا أتوقع من وجهة نظري أفضل من المسجد لذلك ولكم رأيت من برامج وشاهدت ما أوجع القلب من لقاءات من الاصلاحيات ( وهي دار لاصلاح الفاسدين من صغار الشباب والذين لا يسمح سنهم بوضعهم في السجون).
الأغلبية يرمون باللوم على والديهم وخصوصا الاب الذي كان بعيدا عنهم ولم يعودهم على المسجد والصلاة ,
أتمنى ان أكون قد أوردت لكم موضوعا نافعا بعد ابتعادي وانتظر ردودكم ووجهات النظر منكم فإن أصبت فمن الله وإن اخطأت فمن نفسي والشيطان..
وسامحوني على الاطالة
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته,,,