*+ كبريائي +*
01-31-2005, 08:17 PM
بسم الله الرحمن الرحيم...
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته,,,
كيف الجال جميعا ً...
هي اجمل الصفات التي يتحلى بها الانسان.. الصداقة النظيفة النقية..الصداقة من اجل الصداقة وليست لاهداف اخرى...
فالصداقة والصدق صنوان فالاولى شعارها الثاني وكذلك التفاني والايثار من اجل الصديق وصدق القائل:
سلام على الدنيا اذا لم يكن بها
صديق صدوق صادق العهد والوفاء
فبالفعل الدنيا لا تساوي شيئا دون صديق بمعنى الكلمة يهب لنجدتك في ضيقك قبل رخائك...
كثير من الخلان حين تعدهم ولكنهم في النائبات قليل...
ان الشدائد تظهر معادن الرجال وتبرز مواقفهم‚‚ فحينما يتعرض الانسان الى نكسة او مأساة تؤرق عليه حياته ويعرف الآخرون ما حصل له يتفرق عنه اصحابه .. الا القليل النادر .. الذين يدعون انهم اصدقاؤه ولكن يبقى الصديق الصدوق الذي يرخص الغالي والنفيس في سبيل نجدة صديقه المكروب ويهون عليه مصيبته ويفرج كربته..
تلك الصداقة التي ننشدها ونحث عليها فالاصدقاء الذين من هذا النوع يكونون اكثر من اخوة وربما يكونون افضل من الأخ الحقيقي فمع تغير النفوس وتدخل ظروف عائلية ما قد تعكر صفو الاخوة وتحدث الخلافات والفرقة والشتات.. فيجد الانسان في صديقه الصادق علاقة الاخوة الحقة التي قد لا يجدها في اخوته.. ويحضرني في هذا السياق المثل المشهور «رب أخ لك لم تلده أمك»..
ان اخاك الذي لم تلده امك عملة نادرة هذه الايام وقلما يوجد فالنوايا اختلفت والنفوس اعترتها الغلظة والانانية اضف الى ذلك الهيمنة والهجمة الغربية التي تغلغلت في ثقافة الشعوب واثرت فيها ايما تأثير فأحدث هذا التغيير القسري مفاهيم شوهت المفاهيم الجميلة في حياة الناس واصبح غالبية البشر يقول نفسي نفسي او أنا ومن بعدي الطوفان الا من رحم ربك...
وعلى الرغم من التطورات التكنولوجية التي تنهال علينا يوميا وكثرة الناس وسهولة التعرف عليهم بطرق عديدة كالشات والمراسلة يبقى هاجس الثقة والصدق يتأرجح بين مد وجزر ويفكر المرء ألف مرة قبل ان يدخل في هكذا علاقات فالذي زاد الطين بلة ما نسمع به من نهايات مسيئة ومأساوية لمثل تلك العلاقات التي تشوه معنى الصداقة...
لكن التعميم على اطلاقه غير مقبول وقيل قديما «لو خليت خربت» فالدنيا ما تزال بخير والمهم اختيار من يكون صديقا مقربا لنا نأتمنه على اسرارنا ويكون عونا لنا نناقش معه قضايانا وهمومنا والعكس بالعكس...
وأخيرا اقول ان تكثر من الاصدقاء خير من ان تخلق اعداء فالتمتع بصفات حسنة وتعامل طيب مع الآخرين تكسب ودهم واحترامهم حتى لو لم تكون صداقات معهم او على الاقل تتقي شرورهم فانت تترك انطباعا حسنا عن شخصيتك وعن بلدك وكونك مسلما كذلك فان دينك دين السماحة والصدق والسلام والمحبة والوئام فلنكن جميعا اصدقاء ,,,
تحياتي ...
*+ كبريائي+*
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته,,,
كيف الجال جميعا ً...
هي اجمل الصفات التي يتحلى بها الانسان.. الصداقة النظيفة النقية..الصداقة من اجل الصداقة وليست لاهداف اخرى...
فالصداقة والصدق صنوان فالاولى شعارها الثاني وكذلك التفاني والايثار من اجل الصديق وصدق القائل:
سلام على الدنيا اذا لم يكن بها
صديق صدوق صادق العهد والوفاء
فبالفعل الدنيا لا تساوي شيئا دون صديق بمعنى الكلمة يهب لنجدتك في ضيقك قبل رخائك...
كثير من الخلان حين تعدهم ولكنهم في النائبات قليل...
ان الشدائد تظهر معادن الرجال وتبرز مواقفهم‚‚ فحينما يتعرض الانسان الى نكسة او مأساة تؤرق عليه حياته ويعرف الآخرون ما حصل له يتفرق عنه اصحابه .. الا القليل النادر .. الذين يدعون انهم اصدقاؤه ولكن يبقى الصديق الصدوق الذي يرخص الغالي والنفيس في سبيل نجدة صديقه المكروب ويهون عليه مصيبته ويفرج كربته..
تلك الصداقة التي ننشدها ونحث عليها فالاصدقاء الذين من هذا النوع يكونون اكثر من اخوة وربما يكونون افضل من الأخ الحقيقي فمع تغير النفوس وتدخل ظروف عائلية ما قد تعكر صفو الاخوة وتحدث الخلافات والفرقة والشتات.. فيجد الانسان في صديقه الصادق علاقة الاخوة الحقة التي قد لا يجدها في اخوته.. ويحضرني في هذا السياق المثل المشهور «رب أخ لك لم تلده أمك»..
ان اخاك الذي لم تلده امك عملة نادرة هذه الايام وقلما يوجد فالنوايا اختلفت والنفوس اعترتها الغلظة والانانية اضف الى ذلك الهيمنة والهجمة الغربية التي تغلغلت في ثقافة الشعوب واثرت فيها ايما تأثير فأحدث هذا التغيير القسري مفاهيم شوهت المفاهيم الجميلة في حياة الناس واصبح غالبية البشر يقول نفسي نفسي او أنا ومن بعدي الطوفان الا من رحم ربك...
وعلى الرغم من التطورات التكنولوجية التي تنهال علينا يوميا وكثرة الناس وسهولة التعرف عليهم بطرق عديدة كالشات والمراسلة يبقى هاجس الثقة والصدق يتأرجح بين مد وجزر ويفكر المرء ألف مرة قبل ان يدخل في هكذا علاقات فالذي زاد الطين بلة ما نسمع به من نهايات مسيئة ومأساوية لمثل تلك العلاقات التي تشوه معنى الصداقة...
لكن التعميم على اطلاقه غير مقبول وقيل قديما «لو خليت خربت» فالدنيا ما تزال بخير والمهم اختيار من يكون صديقا مقربا لنا نأتمنه على اسرارنا ويكون عونا لنا نناقش معه قضايانا وهمومنا والعكس بالعكس...
وأخيرا اقول ان تكثر من الاصدقاء خير من ان تخلق اعداء فالتمتع بصفات حسنة وتعامل طيب مع الآخرين تكسب ودهم واحترامهم حتى لو لم تكون صداقات معهم او على الاقل تتقي شرورهم فانت تترك انطباعا حسنا عن شخصيتك وعن بلدك وكونك مسلما كذلك فان دينك دين السماحة والصدق والسلام والمحبة والوئام فلنكن جميعا اصدقاء ,,,
تحياتي ...
*+ كبريائي+*