غلا الروح
03-31-2011, 10:07 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
إن إستقرار الأسرة والمحافظة على كيانها وتماسكها يعتبر بمثابة اللبنة الأولى في استقرار المجتمع والمحافظة على قيمه.
واستقرار الحياة الأسرية لا يقتصر على طرف دون الأخر . وكل طرف مكمل للأخر وهذا بالطبع ينطبق على الأزواج والزوجات أصحاب الحكمة والعقل ولديهم معرفة تامة بمعنى الحياة الزوجية.
وليس بالطبع كما يقول البعض أن الزوجات يتشابهن بالتصرفات والطباع , وأيضاً الأزواج كذلك .
فهناك الزوجة اللئيمة ,
والزوجة الحكيمة ..والزوجة المتمردة .والزوجة الهادئة . الزوجة المحبة . والعصبية . والثرثارة .وغيرها من الأصناف .
لكن مهما تعددت الأوجه والآراء عن المرأة إلا أنها تحمل قلب كبير صبور قادر على التحمل ,
وبعض الزوجات التي دائماً تسأل عن تحركات زوجها بـ (أين كنت ؟؟وما ذا فعلت؟؟ ومتى خرجت ؟؟ومتى تأتي؟؟ ومع من تتحدث؟؟)=
== لا ننكر أن المجتمع يوجد فيه من تلك الفئة اللحوحة أو كما يطلق عليها البعض /// الملقوفة///
ولكن البعض ينظر للزوجة تلك من نظرته هو فقط .
لماذا لم يسأل الزوج من لديه هذا الصنف لماذا هي كذلك ؟
قد يقول البعض لطبيعتها ولتربيتها قد تكون أتت من بيت والدتها كذلك فكانت .
أو ربما لم تكن لكن تصرفاتك أيها الزوج العنيد هي من جعلتها كذلك .!!
خروجك وذهابك وصمتك وعدم اللامبالاة جعلتها لحوحة لدرجة لدى البعض منهن وصلن لحد الشك ,!!!
فأنت فقط من يستطيع أن يقدم العلاج لهذه الزوجة @-@
. بمنحها الأمان والثقة والحوار الذي قد يكون مرفوضاً عند بعض الرجال وللأسف لدينا ببعض المناطق لا تعترف بمبدأ الحوار.. برغم التقدم لكن مازالت بعض العادات مسيطرة !!!وهذا بالطبع عند البعض!!!
ثقافة الحب بين الزوجين صمام أمان ومناعة قوية لحماية الحياة الأسرية فمن الواجب أن نتعلم تلك الثقافة لأنفسنا أولا ومن ثم لأبنائنا. حتى يكون لدينا مجتمع خالي من الزوجة المضطربة التي لا هم لها إلا تتبع زوجها .
وبمساعدتك أنت أيها الزوج لن يكون لـ هكذا صنف وجود
أنت مرآة زوجتك.. امنحها تمنحك ..
لكن هي تعطي وأنت تصد لن يكن هناك حياة
هي تسأل وتبحث عنك وتتبع تحركاتك كما تقول هدفها تثبيت أسس الحياة الأسرية ولكن لن تكون تلك الأسس ثابتة بدون مساعدتك.\
فالمرأة تحترم الرجل الذي يمنحها الثقة داخل البيت وخارجه..8-8
والمرأة لها القدرة على قرآة لغة الإشارات من قبل زوجها .)=
فالرجل لن يكون سيد بيتها إلا إذا كانت سيدة قلبه.*-8
امنحها قلبك تمنحك السيادة و الرئاسة والراحة
إن إستقرار الأسرة والمحافظة على كيانها وتماسكها يعتبر بمثابة اللبنة الأولى في استقرار المجتمع والمحافظة على قيمه.
واستقرار الحياة الأسرية لا يقتصر على طرف دون الأخر . وكل طرف مكمل للأخر وهذا بالطبع ينطبق على الأزواج والزوجات أصحاب الحكمة والعقل ولديهم معرفة تامة بمعنى الحياة الزوجية.
وليس بالطبع كما يقول البعض أن الزوجات يتشابهن بالتصرفات والطباع , وأيضاً الأزواج كذلك .
فهناك الزوجة اللئيمة ,
والزوجة الحكيمة ..والزوجة المتمردة .والزوجة الهادئة . الزوجة المحبة . والعصبية . والثرثارة .وغيرها من الأصناف .
لكن مهما تعددت الأوجه والآراء عن المرأة إلا أنها تحمل قلب كبير صبور قادر على التحمل ,
وبعض الزوجات التي دائماً تسأل عن تحركات زوجها بـ (أين كنت ؟؟وما ذا فعلت؟؟ ومتى خرجت ؟؟ومتى تأتي؟؟ ومع من تتحدث؟؟)=
== لا ننكر أن المجتمع يوجد فيه من تلك الفئة اللحوحة أو كما يطلق عليها البعض /// الملقوفة///
ولكن البعض ينظر للزوجة تلك من نظرته هو فقط .
لماذا لم يسأل الزوج من لديه هذا الصنف لماذا هي كذلك ؟
قد يقول البعض لطبيعتها ولتربيتها قد تكون أتت من بيت والدتها كذلك فكانت .
أو ربما لم تكن لكن تصرفاتك أيها الزوج العنيد هي من جعلتها كذلك .!!
خروجك وذهابك وصمتك وعدم اللامبالاة جعلتها لحوحة لدرجة لدى البعض منهن وصلن لحد الشك ,!!!
فأنت فقط من يستطيع أن يقدم العلاج لهذه الزوجة @-@
. بمنحها الأمان والثقة والحوار الذي قد يكون مرفوضاً عند بعض الرجال وللأسف لدينا ببعض المناطق لا تعترف بمبدأ الحوار.. برغم التقدم لكن مازالت بعض العادات مسيطرة !!!وهذا بالطبع عند البعض!!!
ثقافة الحب بين الزوجين صمام أمان ومناعة قوية لحماية الحياة الأسرية فمن الواجب أن نتعلم تلك الثقافة لأنفسنا أولا ومن ثم لأبنائنا. حتى يكون لدينا مجتمع خالي من الزوجة المضطربة التي لا هم لها إلا تتبع زوجها .
وبمساعدتك أنت أيها الزوج لن يكون لـ هكذا صنف وجود
أنت مرآة زوجتك.. امنحها تمنحك ..
لكن هي تعطي وأنت تصد لن يكن هناك حياة
هي تسأل وتبحث عنك وتتبع تحركاتك كما تقول هدفها تثبيت أسس الحياة الأسرية ولكن لن تكون تلك الأسس ثابتة بدون مساعدتك.\
فالمرأة تحترم الرجل الذي يمنحها الثقة داخل البيت وخارجه..8-8
والمرأة لها القدرة على قرآة لغة الإشارات من قبل زوجها .)=
فالرجل لن يكون سيد بيتها إلا إذا كانت سيدة قلبه.*-8
امنحها قلبك تمنحك السيادة و الرئاسة والراحة