المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : مُتعِبة ُ أنــا...


*+ كبريائي +*
02-16-2005, 03:36 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

كيف الحال جميعا ً...؟


متعبةُ أنا

متعبةٌ أنا ..

أتعبني حنيني .. اشتياقي .. سذاجتي و غبائي

كلهم يتضاحكون .. يلعبون .. يثرثرون و أنا وحدي لا أفقه ما يتحدثون و لا أدرك ما يفعلون

أراهم ينظروني و يتمتمون و بعدها يقهقهون

يكلموني لكن !

ازدحام الأفكار و فوضى مشاعري تبعثر إحساسي بمن حولي .. تعطل تفكيري

أحاول أن أكون بِكلي .. أن أسيطر على نفسي

و مرة أخرى أهيم .. أحلق .. أتيه بعقلي و قلبي فأبقى هنالك جثة بلا شعور

بعدها أعود إلى نفسي أتذكر يومي

أفعالي .. أقوالي .. تصرفاتي .. حركاتي .. كلها بلهاء .. حينها لا أدري أبكي أو أضحك ؟

أتألم

نعم ،، أتألم

أوبخ نفسي على غبائي ثم ابتسم !

فأردد جملتي كالمعتاد:

آه كم أنا غبية ..!

فتثور ثائرتي:
أنا لست بغبية و لا بلهاء لكنني .. لكنني !! لكنني أعاني ..

أرمي بجسمي على منامي و بغضب أكسر كل شيء أمامي و كأني أريد الانتقام منها و الخطأ خطأي !

ها أنا ذا أفكر فيكِ يا نفسي

أعرف الداء و لا أدري كيف الشفاء

هل حتى أستريح أغلق بابي و أعتزل عمن حولي

و بعدها لا تسمعين لا عتاب و لا لوم و لا توبيخ ؟

أو أبقى على حالي رغم الألم .. يتعجب الناس مني و يضحكون لغبائي ؟!

ليت الناس تفهمني و تفهم سر دائي

ليتهم يروني كيف أتعذب ليعرفوا ما مقدار الألم الذي يجتاحني بين حينٍ و آخر

سأمت حزني فأسرفت بتبذير ضحكي .. ابتساماتي

أصبها بغضب فقط لأصرف الحزن عني فصرت في أعين الآخرين كما يقال:

الضحك بلا سبب من قلة الأدب!

مل الناس مني و مللت أنا أيضا من نفسي و فك عقدتي هذه .. لغز عصيب يستعصى حله

رغم ما يعتلج خواطري أُأكد قولهم لي:

إن الله لن ينساني

تكفيني هذه العبارة رغم صغرها أن أعرف ما معنى الأمل رغم الألم ...

تحياتي

كبريائي

المتفائــــــل
02-16-2005, 09:22 AM
الأخت العزيزه كبريائي


اسعد الله اوقاتك بكل خير


خاطرة رائعه وعبارات تتسلل من اعماق قلب مثقل بالهموم تحيطه نفس تلوم .

ماصعب الألم لو لم نزرع في داخلنا الامل والثقة بالله اولا ثم بانفسنا لنتجاوز كل الصعاب .


لك كل الشكر على حروفك المتناثره ابداعا وتألقا


وتقبلي اخلص تحياتي