*+ كبريائي +*
03-19-2005, 06:25 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
آآهٍ ،، مِن صَميم فُؤادي
قسَماً عظَماً
إإنَني لا أعِي ما بي
شعورٌ غَريب لا يُوصف ..
بَأيِ الحُروف أبتَدِأُ ، و بأيِها أختتِمُ ؟
أُحبكَ يا سَجاني
ما هذا بِالله علَيك
لِماذا تصنَعُ كل هذا بِي ،،
مالمُميز بكَ و مالأمْر الفَريد الذِي تمتَلكه ؟
ما لي ، كُلما أفرُ منكَ ألجَأ إليكَ ..
كُلما أفتِشُ عنكَ ألقاكَ بِروحي مُقيم !
مِن أينَ لكَ كُل هذا الإصرار ؟
الإصرار عَلى تيَتُمي بكَ ،،
لا عَجب ، فقَد ملكْتني كُلي
أَوَهَل تُعافُ الأملاك ؟
حكَرتني بينَ جفنيكَ ،
عانَقتني ؛ فنعِمنا بدِفئينا
و قنَطنا بينَ ذِراعَينا ..
مُهجتي ،، أتناسَيت ؟
خُمرة الشفتَين
و همسُ الغرام
دمعُ المُقلتين
و العُهود الكِرام ،،
هُنا فيْ زِنزانة حُبكَ
وُلدتُ و ترعرَعت
عُشتُ و سأمُوت ،
في الزِنزانةِ نفسُها
كبّلتني بذِكراكَ
و أرهَنتَ طُيوفي بلُقياكَ ..
أيُ قسوةٍ ،، تَتحلى بِها
أيُ جرمٍ بحقِي ترتَكبُه ؟
ما شيمَتكَ الغَدر ؟
و أما لِلهوى علَيك نهيٌ و أمرُ ؟
بالطَبعِ علَيك ،،
و بما إني الهَوى
" دعنِي أَأْمُركَ " صارخةً :
خُذني مِن زنزانَتك
و ألقنِي بأكبرِ معاقلَكَ ،،
شرِيطة بقاؤكَ الأبدي يكُون بجانِبي
أستَنشِقُ عبيرُكَ الفتان
أُداعبك يا سَجان
أُقبِلكَ و تمكُثُ بالأحْضان
و أعتُرفُ بالفمِ الملآن :
إنَكَ بإعتِقالي أكبرُ فَنان ،،
و حتماً ..
سترجُ أوْصالك كُل ذِكرياتي
و بالوَفاءِ و عودَتُكَ تتحَقق الأُمنيات
و ننهلُ من مرتِع البداياتِ
استحالةِ النِهاياتِ
فعلاً لكِل بدايَة أمْر
بعشقِنا تجديد
و لا هُناكَ نِهاية ..
تحياتي...
كبريائي
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
آآهٍ ،، مِن صَميم فُؤادي
قسَماً عظَماً
إإنَني لا أعِي ما بي
شعورٌ غَريب لا يُوصف ..
بَأيِ الحُروف أبتَدِأُ ، و بأيِها أختتِمُ ؟
أُحبكَ يا سَجاني
ما هذا بِالله علَيك
لِماذا تصنَعُ كل هذا بِي ،،
مالمُميز بكَ و مالأمْر الفَريد الذِي تمتَلكه ؟
ما لي ، كُلما أفرُ منكَ ألجَأ إليكَ ..
كُلما أفتِشُ عنكَ ألقاكَ بِروحي مُقيم !
مِن أينَ لكَ كُل هذا الإصرار ؟
الإصرار عَلى تيَتُمي بكَ ،،
لا عَجب ، فقَد ملكْتني كُلي
أَوَهَل تُعافُ الأملاك ؟
حكَرتني بينَ جفنيكَ ،
عانَقتني ؛ فنعِمنا بدِفئينا
و قنَطنا بينَ ذِراعَينا ..
مُهجتي ،، أتناسَيت ؟
خُمرة الشفتَين
و همسُ الغرام
دمعُ المُقلتين
و العُهود الكِرام ،،
هُنا فيْ زِنزانة حُبكَ
وُلدتُ و ترعرَعت
عُشتُ و سأمُوت ،
في الزِنزانةِ نفسُها
كبّلتني بذِكراكَ
و أرهَنتَ طُيوفي بلُقياكَ ..
أيُ قسوةٍ ،، تَتحلى بِها
أيُ جرمٍ بحقِي ترتَكبُه ؟
ما شيمَتكَ الغَدر ؟
و أما لِلهوى علَيك نهيٌ و أمرُ ؟
بالطَبعِ علَيك ،،
و بما إني الهَوى
" دعنِي أَأْمُركَ " صارخةً :
خُذني مِن زنزانَتك
و ألقنِي بأكبرِ معاقلَكَ ،،
شرِيطة بقاؤكَ الأبدي يكُون بجانِبي
أستَنشِقُ عبيرُكَ الفتان
أُداعبك يا سَجان
أُقبِلكَ و تمكُثُ بالأحْضان
و أعتُرفُ بالفمِ الملآن :
إنَكَ بإعتِقالي أكبرُ فَنان ،،
و حتماً ..
سترجُ أوْصالك كُل ذِكرياتي
و بالوَفاءِ و عودَتُكَ تتحَقق الأُمنيات
و ننهلُ من مرتِع البداياتِ
استحالةِ النِهاياتِ
فعلاً لكِل بدايَة أمْر
بعشقِنا تجديد
و لا هُناكَ نِهاية ..
تحياتي...
كبريائي