ندى الورد
03-31-2005, 01:49 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة
تعتزم السلطات الأمنية السعودية تطبيق نظام مراقبة ومتابعة خلال الأشهر المقبلة على الدوريات الميدانية.
ويعتمد العمل بالنظام الجديد GPS على غرف العمليات المنتشرة في المناطق كافة.
وعلمت «الحياة» أن مشروع الخرائط الرقمية، التي تسعى الأجهزة الأمنية إلى إيجادها في غرف العمليات
وأوشكت على الانتهاء من إعدادها كلف ملايين الريالات، ودرب عدد من الأفراد والضباط في عدد من المناطق
على كيفية التعامل معها واستخدامها وتصميم الخرائط، بالتعاون مع وزارتي الشؤون البلدية والقروية والتخطيط.
وتهدف السلطات الأمنية من إدخال النظام إلى تقديم خدمات أمنية أكثر شمولية من خلال متابعة الفرق الأمنية
العاملة في الميدان أثناء عملها، كما أنها تساعد العاملين في غرفة العمليات على تمرير البلاغ الوارد بسرعة
قصوى إلى الفرق القريبة من موقع البلاغ، وإرشادها إلى الطرق المختصرة، ما يسهم في سرعة الوصول إلى الموقع.
إضافة إلى التحكم في السيارات أثناء ترجل رجال الأمن منها، وإخلائهم إياها أثناء مباشرتهم موقع بلاغ
ومنع ضعاف النفوس من سرقتها، خصوصاً بعد تكرار حوادث سرقة الدوريات أثناء مباشرة حوادث.
وسيربط النظام بأرقام المنازل، ما سيمكن من تحديد موقع طالب الخدمة وتقديمها له، إضافة إلى سرعة نجدته.
وتُعد هذه الخطوة رائدة في تطور عمل الأجهزة الأمنية واستخدامها أفضل التقنيات العالية التي يمكن التعامل
بها في الدول المتقدمة.
من جانبها، تسعى شركة «أرامكو السعودية» خلال الفترة المقبلة إلى تنفيذ نظام الخرائط الرقمية في الحراسات
الأمنية على مواقعها البترولية.
من جانبها، أنهت «الهيئة العليا لتطوير الرياض» في وقت سابق، إعداد مشروع تطوير خريطة أساسية
رقمية موحدة للعاصمة السعودية، من شأنها ترشيد التكاليف في مشروعات القطاعين العام والخاص، وتوحيد
خريطة «الأساس»، التي تمدد من خلالها المرافق الأساسية، إلى جانب مساهمتها في تسهيل عمليات تبادل
المعلومات المختلفة على مستوى المدينة بين الأجهزة المختلفة، واشتمل المشروع على تحديث الخريطة الأساسية
السابقة واستكمال معلوماتها، لإتاحة الفرصة إلى استخدامها من الجهات المعنية والمختصين بواسطة تقنيات
الخرائط الرقمية الحديثة، التي شهدت نقلة هائلة في السنوات الخمس الماضية، وأعدت الخريطة في صورة سهلة قابلة
للاستخدام.
وتتميز الخرائط الرقمية عن مثيلاتها الورقية التقليدية بأنها سهلة التحديث، وبياناتها مهيأة للتحليل من عدد من
برامج الحاسب الآلي، كما يمكن أن تعرض في مقاييس رسم متعددة، بحسب متطلبات الدراسة، وتمكن من دمج
البيانات بصورة متكاملة بغض النظر عن المصدر الأصلي لها، سواء من الأقمار الاصطناعية أو المنتجة
عبر استخدام الماسح الضوئي أو الناقل الرقمي. وقد يكون المصدر إدخالاً يدوياً أو في صورة جداول
من بنوك المعلومات. وأدى التوجه العام نحو الدراسات الإقليمية والقومية في العقد الأخير، وشيوع استخدام
برامج نظم المعلومات الجغرافية، إلى ضرورة توفير المعلومات البيئية في صورة رقمية ملائمة لتلك البرامج.
جريدة الحياة اللندنية
تعتزم السلطات الأمنية السعودية تطبيق نظام مراقبة ومتابعة خلال الأشهر المقبلة على الدوريات الميدانية.
ويعتمد العمل بالنظام الجديد GPS على غرف العمليات المنتشرة في المناطق كافة.
وعلمت «الحياة» أن مشروع الخرائط الرقمية، التي تسعى الأجهزة الأمنية إلى إيجادها في غرف العمليات
وأوشكت على الانتهاء من إعدادها كلف ملايين الريالات، ودرب عدد من الأفراد والضباط في عدد من المناطق
على كيفية التعامل معها واستخدامها وتصميم الخرائط، بالتعاون مع وزارتي الشؤون البلدية والقروية والتخطيط.
وتهدف السلطات الأمنية من إدخال النظام إلى تقديم خدمات أمنية أكثر شمولية من خلال متابعة الفرق الأمنية
العاملة في الميدان أثناء عملها، كما أنها تساعد العاملين في غرفة العمليات على تمرير البلاغ الوارد بسرعة
قصوى إلى الفرق القريبة من موقع البلاغ، وإرشادها إلى الطرق المختصرة، ما يسهم في سرعة الوصول إلى الموقع.
إضافة إلى التحكم في السيارات أثناء ترجل رجال الأمن منها، وإخلائهم إياها أثناء مباشرتهم موقع بلاغ
ومنع ضعاف النفوس من سرقتها، خصوصاً بعد تكرار حوادث سرقة الدوريات أثناء مباشرة حوادث.
وسيربط النظام بأرقام المنازل، ما سيمكن من تحديد موقع طالب الخدمة وتقديمها له، إضافة إلى سرعة نجدته.
وتُعد هذه الخطوة رائدة في تطور عمل الأجهزة الأمنية واستخدامها أفضل التقنيات العالية التي يمكن التعامل
بها في الدول المتقدمة.
من جانبها، تسعى شركة «أرامكو السعودية» خلال الفترة المقبلة إلى تنفيذ نظام الخرائط الرقمية في الحراسات
الأمنية على مواقعها البترولية.
من جانبها، أنهت «الهيئة العليا لتطوير الرياض» في وقت سابق، إعداد مشروع تطوير خريطة أساسية
رقمية موحدة للعاصمة السعودية، من شأنها ترشيد التكاليف في مشروعات القطاعين العام والخاص، وتوحيد
خريطة «الأساس»، التي تمدد من خلالها المرافق الأساسية، إلى جانب مساهمتها في تسهيل عمليات تبادل
المعلومات المختلفة على مستوى المدينة بين الأجهزة المختلفة، واشتمل المشروع على تحديث الخريطة الأساسية
السابقة واستكمال معلوماتها، لإتاحة الفرصة إلى استخدامها من الجهات المعنية والمختصين بواسطة تقنيات
الخرائط الرقمية الحديثة، التي شهدت نقلة هائلة في السنوات الخمس الماضية، وأعدت الخريطة في صورة سهلة قابلة
للاستخدام.
وتتميز الخرائط الرقمية عن مثيلاتها الورقية التقليدية بأنها سهلة التحديث، وبياناتها مهيأة للتحليل من عدد من
برامج الحاسب الآلي، كما يمكن أن تعرض في مقاييس رسم متعددة، بحسب متطلبات الدراسة، وتمكن من دمج
البيانات بصورة متكاملة بغض النظر عن المصدر الأصلي لها، سواء من الأقمار الاصطناعية أو المنتجة
عبر استخدام الماسح الضوئي أو الناقل الرقمي. وقد يكون المصدر إدخالاً يدوياً أو في صورة جداول
من بنوك المعلومات. وأدى التوجه العام نحو الدراسات الإقليمية والقومية في العقد الأخير، وشيوع استخدام
برامج نظم المعلومات الجغرافية، إلى ضرورة توفير المعلومات البيئية في صورة رقمية ملائمة لتلك البرامج.
جريدة الحياة اللندنية