كفايه
05-16-2005, 03:01 PM
مقارنة حالك بجارتك يفسد عليك حياتك الزوجية
http://maktoob.moheet.com/image/large409162.jpg
عزيزتي حواء ..
لقد صدق من قال إن "القناعة كنز لا يفنى" ولكي تنقذي حياتك الزوجية من الفشل عليك أن تتحلي بالمزيد من القناعة وأن تعلمي جيدا أن مقارتنك بجارتك تفسد عليك حياتك وما أجمل أن تكون جارتك هي صديقتك المقربة لك في كل شئ في السكن وفي المحبة والثقة، ولكن عليك ان تحذري من هذا القرب ؛
فرغما عنك ستشاهدين أشياء في حياتها أفضل بكثير من الأشياء الموجودة في حياتك وإن لم تكن الحقيقة هكذا، ولكن قد تغرمين بكل شئ جديد تشتريه جارتك وتتمنين أن يكون لديك مثله ، حينئذ يا عزيزتي ستطالبين زوجك باحضار ما هو أفضل من الذي شاهدتيه عند جارتك حتى إذا لم يكن هذا الشئ متماشيا مع قدرات زوجك وذوقه .
ولكن عليك يا عزيزتي أن تعلمي أن مقارنتك بجارتك والأخريات لن يخلف لك إلا خراب بيتك الجميل ؛ فما أن يلبث زوجك يسمعك تقولين :
* لقد أهدى أبو خالد زوجته في عيد الأم خاتما رائعا من الذهب الأبيض أما أنا فيا حسرتي لم أجني حتى ولو تقديرا معنويا .
* أرأيت أبو خالد يحضر لبن العصفور لزوجته إذا طلبت أما أن فيا حظي المائل لو طلبت منك جرعة ماء فلن تحضرها .
* ويا ويل زوجك المسكين إذا دار بينكما حوار وانفعل بعض الشئ حينئذ ستصرخين في وجهه قائلة : ألا يوجد لديك أسلوبا أرقي من ذلك تستخدمه للحوار ؟
اذهب وتعلم من أبو خالد كيف يخاطب زوجته بكل رقة وذوق .
والنتيجة الطبيعية لكل هذه المقارنات السخيفة التي تفحمين زوجك بها هى أن يكره أبو خالد وأم خالد واليوم الذي سكنتم فيه بجوارهما ثم سيتفنن زوجك في اطلاق المقارنة بينك وبين من هى أفضل منك ؛ وذلك حتي يرضي كرامته وكبريائه .
ولكن عليك أن تفهمي جيدا أن البيوت أسرار، لا أحد يعرف ما بداخلها وأن السعادة الحقيقية او التعاسة الأبدية لا تظهر بين الأزواج إلا عندما تغلق عليهما الأبواب، وربما تكون جارتك هذه ممثلة بارعة لا تحظي بأي مقدار من السعادة بل تحاول أن توهم من حولها بذلك حتي تستطيع التعايش معهم ؛ لذا عليك أن تثقي بأن الحياة بهذه الطريقة ستكون مستحيلة بينكما وسيخرب بيتك الصغير الجميل والسبب في ذلك كله هو مقارنتك بجارتك وعدم رضاك بما قدره الله لك .
وشكرا للجميع
http://maktoob.moheet.com/image/large409162.jpg
عزيزتي حواء ..
لقد صدق من قال إن "القناعة كنز لا يفنى" ولكي تنقذي حياتك الزوجية من الفشل عليك أن تتحلي بالمزيد من القناعة وأن تعلمي جيدا أن مقارتنك بجارتك تفسد عليك حياتك وما أجمل أن تكون جارتك هي صديقتك المقربة لك في كل شئ في السكن وفي المحبة والثقة، ولكن عليك ان تحذري من هذا القرب ؛
فرغما عنك ستشاهدين أشياء في حياتها أفضل بكثير من الأشياء الموجودة في حياتك وإن لم تكن الحقيقة هكذا، ولكن قد تغرمين بكل شئ جديد تشتريه جارتك وتتمنين أن يكون لديك مثله ، حينئذ يا عزيزتي ستطالبين زوجك باحضار ما هو أفضل من الذي شاهدتيه عند جارتك حتى إذا لم يكن هذا الشئ متماشيا مع قدرات زوجك وذوقه .
ولكن عليك يا عزيزتي أن تعلمي أن مقارنتك بجارتك والأخريات لن يخلف لك إلا خراب بيتك الجميل ؛ فما أن يلبث زوجك يسمعك تقولين :
* لقد أهدى أبو خالد زوجته في عيد الأم خاتما رائعا من الذهب الأبيض أما أنا فيا حسرتي لم أجني حتى ولو تقديرا معنويا .
* أرأيت أبو خالد يحضر لبن العصفور لزوجته إذا طلبت أما أن فيا حظي المائل لو طلبت منك جرعة ماء فلن تحضرها .
* ويا ويل زوجك المسكين إذا دار بينكما حوار وانفعل بعض الشئ حينئذ ستصرخين في وجهه قائلة : ألا يوجد لديك أسلوبا أرقي من ذلك تستخدمه للحوار ؟
اذهب وتعلم من أبو خالد كيف يخاطب زوجته بكل رقة وذوق .
والنتيجة الطبيعية لكل هذه المقارنات السخيفة التي تفحمين زوجك بها هى أن يكره أبو خالد وأم خالد واليوم الذي سكنتم فيه بجوارهما ثم سيتفنن زوجك في اطلاق المقارنة بينك وبين من هى أفضل منك ؛ وذلك حتي يرضي كرامته وكبريائه .
ولكن عليك أن تفهمي جيدا أن البيوت أسرار، لا أحد يعرف ما بداخلها وأن السعادة الحقيقية او التعاسة الأبدية لا تظهر بين الأزواج إلا عندما تغلق عليهما الأبواب، وربما تكون جارتك هذه ممثلة بارعة لا تحظي بأي مقدار من السعادة بل تحاول أن توهم من حولها بذلك حتي تستطيع التعايش معهم ؛ لذا عليك أن تثقي بأن الحياة بهذه الطريقة ستكون مستحيلة بينكما وسيخرب بيتك الصغير الجميل والسبب في ذلك كله هو مقارنتك بجارتك وعدم رضاك بما قدره الله لك .
وشكرا للجميع